مكة المكرمة.. المسجد الحرام مهوى أفئدة المسلمين

مكة المكرمة.. المسجد الحرام مهوى أفئدة المسلمين
مكة المكرمة.. المسجد الحرام مهوى أفئدة المسلمين

زيارة الكعبة والطواف بها من أعظم العبادات وأجلّها

مكة المكرمة.. المسجد الحرام مهوى أفئدة المسلمين

مكة المكرمة.. البلد الحرام.. خير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله وأحبها إلى رسوله، فيها قِبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم ومأوى حَجِّهم، ومجمع وفودهم، وملتقى جموعهم، خصها الله تعظيماً وإجلالاً يوم خلق السماوات والأرض.

مكة المكرمة، أطيب بلد، قال فيها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لمكة: "ما أطيبك من بلد وأحبك إلى ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك".

وشرّف الله مكة المكرمة بالكعبة أول بيت وضع لعبادة الله على الأرض، وجعل للبيت العتيق حرماً لتعظيمه، حفّها بالأمان حتى شمل ما فيها من الشجر والنبات فلا يُقطع، وما فيها من الطير فلا يُنفّر، وجعل ثواب الأعمال فيها أفضل من ثوابه في غيرها، والصلاة فيه بمائة ألف صلاة.

والمسجد الحرام هو الكعبة المشرفة وما حولها من المطاف والبناء والساحات المجهزة للصلاة، ومن أسمائه البيت، والبيت العتيق، والبيت الحرام، والبيت المعمور، والحرم، والحرم المكي، والكعبة، وغيرها.

وهو أول بناء بني لعبادة الله وتوحيده، قال تعالى: {إِنَّ أول بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ}، وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: (يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: المسجد الحرام، قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون سنة، وأينما أدركتك الصلاة فصل، فهو مسجد) متفق عليه.

ومنذ أن بنى الخليل عليه السلام الكعبة المشرفة، ونادى في الخلق بالحج إليها، وهي محل تعظيم وإجلال واهتمام، وقد اعتنى بها سكان مكة المكرمة ورمموا بناءها، ولما جاء الإسلام زادها الله تعظيماً وتشريفاً، وقد بلغت مساحة المسجد الحرام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم 1490 متراً مربعاً، وبقي المسجد على حاله في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

أما فضله، فهو أعظم المساجد على الإطلاق، وهو قبلة المسلمين، ورمز وحدتهم وقوتهم، اختار الله له خير أرضه، وأمر خليله إبراهيم عليه السلام أن يبنيه عليها، وجعل زيارته والطواف به من أعظم العبادات وأجلها، وجعل له حرمة في النفوس، وهيبة في القلوب، فانجذبت إليه الأرواح، وأنست به النفوس، فله في قلب كل مسلم المنزلة الأسمى والمقام الأعلى.

والصلاة في المسجد الحرام خصها الله بفضيلة ليست في غيره من المساجد، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه".

02 أغسطس 2020 - 12 ذو الحجة 1441 03:30 PM

زيارة الكعبة والطواف بها من أعظم العبادات وأجلّها

مكة المكرمة.. المسجد الحرام مهوى أفئدة المسلمين

مكة المكرمة.. البلد الحرام.. خير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله وأحبها إلى رسوله، فيها قِبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم ومأوى حَجِّهم، ومجمع وفودهم، وملتقى جموعهم، خصها الله تعظيماً وإجلالاً يوم خلق السماوات والأرض.

مكة المكرمة، أطيب بلد، قال فيها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لمكة: "ما أطيبك من بلد وأحبك إلى ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك".

وشرّف الله مكة المكرمة بالكعبة أول بيت وضع لعبادة الله على الأرض، وجعل للبيت العتيق حرماً لتعظيمه، حفّها بالأمان حتى شمل ما فيها من الشجر والنبات فلا يُقطع، وما فيها من الطير فلا يُنفّر، وجعل ثواب الأعمال فيها أفضل من ثوابه في غيرها، والصلاة فيه بمائة ألف صلاة.

والمسجد الحرام هو الكعبة المشرفة وما حولها من المطاف والبناء والساحات المجهزة للصلاة، ومن أسمائه البيت، والبيت العتيق، والبيت الحرام، والبيت المعمور، والحرم، والحرم المكي، والكعبة، وغيرها.

وهو أول بناء بني لعبادة الله وتوحيده، قال تعالى: {إِنَّ أول بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ}، وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: (يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: المسجد الحرام، قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون سنة، وأينما أدركتك الصلاة فصل، فهو مسجد) متفق عليه.

ومنذ أن بنى الخليل عليه السلام الكعبة المشرفة، ونادى في الخلق بالحج إليها، وهي محل تعظيم وإجلال واهتمام، وقد اعتنى بها سكان مكة المكرمة ورمموا بناءها، ولما جاء الإسلام زادها الله تعظيماً وتشريفاً، وقد بلغت مساحة المسجد الحرام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم 1490 متراً مربعاً، وبقي المسجد على حاله في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

أما فضله، فهو أعظم المساجد على الإطلاق، وهو قبلة المسلمين، ورمز وحدتهم وقوتهم، اختار الله له خير أرضه، وأمر خليله إبراهيم عليه السلام أن يبنيه عليها، وجعل زيارته والطواف به من أعظم العبادات وأجلها، وجعل له حرمة في النفوس، وهيبة في القلوب، فانجذبت إليه الأرواح، وأنست به النفوس، فله في قلب كل مسلم المنزلة الأسمى والمقام الأعلى.

والصلاة في المسجد الحرام خصها الله بفضيلة ليست في غيره من المساجد، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه".

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، مكة المكرمة.. المسجد الحرام مهوى أفئدة المسلمين ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق "الجوازات" تشترط خلو سجل الراغب بالحصول على تأشيرة خروج نهائي من الحقوق الخاصة
التالى الصحة : عدد المتعافين من فيروس كورونا في المملكة يتخطى حاجز 240 ألف حالة