مستشار أردني لـ"سبق": أعداء وخصوم السعودية سيُهزمون لأن الباطل لا ينتصر

مستشار أردني لـ"سبق": أعداء وخصوم السعودية سيُهزمون لأن الباطل لا ينتصر
مستشار أردني لـ"سبق": أعداء وخصوم السعودية سيُهزمون لأن الباطل لا ينتصر

"الملكاوي" دعا لاصطفاف مسلمي العالم وراء المملكة وتأييدها من على منابر المساجد

مستشار أردني لـ

أثنى المستشار والمحلل السياسي والأمني الأردني محمد الملكاوي على القرار الحكيم بتوحيد خـطب المساجد في المملكة العربية السعودية بمناسبة الذكرى التسعين لليوم الوطني السعودي، والتركيز على رسالة التوحيد التي جاء بها الإسلام الحنيف، إضافة إلى وحدة صف المسلمين في المملكة باعتبارها مرجعية الأمة العربية والإسلامية ومسلمي العالم.

وأكد المستشار الملكاوي في تصريح خاص لـ"سبق"، أن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ قد استلهم من رؤية المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود الحكمة والحنكة لترسيخ معنى الوحدة الوطنية بين أبناء المملكة الواحدة، تحت راية واحدة وموحدة، وهي راية المملكة العربية السعودية، وهي الدولة العربية والإسلامية الوحيدة التي ترفع شعار التوحيد في كل سماءات وفضاءات العالم.

كما أكد أن الأخطار والتحديات التي تواجهها السعودية بثبات وعزم وعزيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وعضده سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، تستلزم من جميع السعوديين ومعهم كل المسلمين والعرب الأحرار في العالم للتصدي لدول وجماعات البغي والضلال التي تريد إضعاف الإسلام، وتفرقة الدول والشعوب التي تحمل على أعناقها رسالة الإسلام الوسطي المعتدل والمُتزن، وترفض التكفير والإقصاء والتهميش.

واستذكر المستشار الأردني الملكاوي غزوة الخندق وقارنها بالظروف التي تمر بها السعودية حاليًا، حيث حاول المُشركون من كفار قريش ومعهم العديد من القبائل العربية حينذاك خنق الإسلام في مهده في المدينة المنورة، لكن الله عز وجل انتصر لرسوله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين.

وأشار إلى أن دول وجماعات البغي والضلال المُتطرّفة والإرهابية والمارقة التي تحاصر وسطية الإسلام بشكل عام، وتحارب حِكمة السعودية والدول المعتدلة بشكل خاص من خلال التضليل والخداع الإعلامي والإشاعات، ستمنى بهزيمة ساحقة، لأن التطرّف والإرهاب لن ينتصر، حتى لو ارتفع صوته عاليًا، وناصرته وسائل إعلامية دولية وإقليمية ومحلية حاقدة ومنافقة، وحتى لو تغنى به مرتزقة ومأجورون من وراء المايكروفونات الرخيصة، والكاميرات المـُضللة، وأقلام الحبر المسمومة، والأوراق الصحفية العفِنة، والأخبار الخادِعة.

وقال إن السعوديين قيادة وحكومة وشعبًا يدفعون ثمن صبرهم وصمودهم وثباتهم على الحق الإسلامي القويم نيابة عن الأمة العربية والإسلامية، لهذا يجب على كل مسلمي العالم أيضًا أن يتوحدوا لنـُصرة السعودية وتأييدها من على منابر المساجد، وفي كل وسائل الإعلام، وعلى المنصات السياسية والتواصل الاجتماعي الصادقة، بهدف كشف حقيقة الخونة والمتآمرين وأصحاب الفتن، من المسلمين والعرب، الذين هم بكل أسف من أبناء جلدتنا، أمام الرأي العام الإسلامي والعربي والإنساني والعالمي، والمطالبة بمحاكمتهم محاكمة عادلة على فسادهم وإفسادهم في الأرض وفق كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

وأوضح المستشار الأردني محمد الملكاوي أن رسالة المساجد هي في توحيد المسلمين تحت راية التوحيد، في كل دول العالم، وليس فقط في المملكة العربية السعودية، لهذا أطالب الدول العربية والإسلامية الاستفادة من التجربة السعودية في هذا المجال، بهدف إرشاد المسلمين وتوعيتهم وتنوير عقولهم ودروبهم لمواجهة مخططات الأعداء والخصوم والطامعين، الذين يريدون اختطاف الإسلام وتحويله إلى مقاصل وسيوف عِقاب مـُسلطة على رقاب المسلمين، بدل أن يكون الإسلام رمزًا للإيمان والمحبة والسلام، وركيزة أساسية لترسيخ مبادئ الثواب والأجر المضاعف للمسلمين.

ووجّه "الملكاوي" في ختام حديثه تهنئة مودة أردنية خاصة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان يحفظهما الله، وإلى الشعب السعودي بمناسبة الذكرى التسعين لليوم الوطني السعودي، قائلاً إن الأردنيين يستذكرون بفخر تلك الأيام التي ساند فيها الجيش السعودي شقيقه الجيش الأردني خلال الأعوام (1967-1976) دفاعًا عن فلسطين وعن المسجد الأقصى، ومؤكدًا أن السعودية ستبقى حاضنة الإسلام ومظلة كل مسلمي العالم، مثلما ستواصل دورها الإسلامي في توضيح حقيقة الإسلام باعتباره دين سلام للبشرية جمعاء.اليوم الوطني

24 سبتمبر 2020 - 7 صفر 1442 11:29 PM

"الملكاوي" دعا لاصطفاف مسلمي العالم وراء المملكة وتأييدها من على منابر المساجد

مستشار أردني لـ"سبق": أعداء وخصوم السعودية سيُهزمون لأن الباطل لا ينتصر

أثنى المستشار والمحلل السياسي والأمني الأردني محمد الملكاوي على القرار الحكيم بتوحيد خـطب المساجد في المملكة العربية السعودية بمناسبة الذكرى التسعين لليوم الوطني السعودي، والتركيز على رسالة التوحيد التي جاء بها الإسلام الحنيف، إضافة إلى وحدة صف المسلمين في المملكة باعتبارها مرجعية الأمة العربية والإسلامية ومسلمي العالم.

وأكد المستشار الملكاوي في تصريح خاص لـ"سبق"، أن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ قد استلهم من رؤية المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود الحكمة والحنكة لترسيخ معنى الوحدة الوطنية بين أبناء المملكة الواحدة، تحت راية واحدة وموحدة، وهي راية المملكة العربية السعودية، وهي الدولة العربية والإسلامية الوحيدة التي ترفع شعار التوحيد في كل سماءات وفضاءات العالم.

كما أكد أن الأخطار والتحديات التي تواجهها السعودية بثبات وعزم وعزيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وعضده سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، تستلزم من جميع السعوديين ومعهم كل المسلمين والعرب الأحرار في العالم للتصدي لدول وجماعات البغي والضلال التي تريد إضعاف الإسلام، وتفرقة الدول والشعوب التي تحمل على أعناقها رسالة الإسلام الوسطي المعتدل والمُتزن، وترفض التكفير والإقصاء والتهميش.

واستذكر المستشار الأردني الملكاوي غزوة الخندق وقارنها بالظروف التي تمر بها السعودية حاليًا، حيث حاول المُشركون من كفار قريش ومعهم العديد من القبائل العربية حينذاك خنق الإسلام في مهده في المدينة المنورة، لكن الله عز وجل انتصر لرسوله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين.

وأشار إلى أن دول وجماعات البغي والضلال المُتطرّفة والإرهابية والمارقة التي تحاصر وسطية الإسلام بشكل عام، وتحارب حِكمة السعودية والدول المعتدلة بشكل خاص من خلال التضليل والخداع الإعلامي والإشاعات، ستمنى بهزيمة ساحقة، لأن التطرّف والإرهاب لن ينتصر، حتى لو ارتفع صوته عاليًا، وناصرته وسائل إعلامية دولية وإقليمية ومحلية حاقدة ومنافقة، وحتى لو تغنى به مرتزقة ومأجورون من وراء المايكروفونات الرخيصة، والكاميرات المـُضللة، وأقلام الحبر المسمومة، والأوراق الصحفية العفِنة، والأخبار الخادِعة.

وقال إن السعوديين قيادة وحكومة وشعبًا يدفعون ثمن صبرهم وصمودهم وثباتهم على الحق الإسلامي القويم نيابة عن الأمة العربية والإسلامية، لهذا يجب على كل مسلمي العالم أيضًا أن يتوحدوا لنـُصرة السعودية وتأييدها من على منابر المساجد، وفي كل وسائل الإعلام، وعلى المنصات السياسية والتواصل الاجتماعي الصادقة، بهدف كشف حقيقة الخونة والمتآمرين وأصحاب الفتن، من المسلمين والعرب، الذين هم بكل أسف من أبناء جلدتنا، أمام الرأي العام الإسلامي والعربي والإنساني والعالمي، والمطالبة بمحاكمتهم محاكمة عادلة على فسادهم وإفسادهم في الأرض وفق كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

وأوضح المستشار الأردني محمد الملكاوي أن رسالة المساجد هي في توحيد المسلمين تحت راية التوحيد، في كل دول العالم، وليس فقط في المملكة العربية السعودية، لهذا أطالب الدول العربية والإسلامية الاستفادة من التجربة السعودية في هذا المجال، بهدف إرشاد المسلمين وتوعيتهم وتنوير عقولهم ودروبهم لمواجهة مخططات الأعداء والخصوم والطامعين، الذين يريدون اختطاف الإسلام وتحويله إلى مقاصل وسيوف عِقاب مـُسلطة على رقاب المسلمين، بدل أن يكون الإسلام رمزًا للإيمان والمحبة والسلام، وركيزة أساسية لترسيخ مبادئ الثواب والأجر المضاعف للمسلمين.

ووجّه "الملكاوي" في ختام حديثه تهنئة مودة أردنية خاصة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان يحفظهما الله، وإلى الشعب السعودي بمناسبة الذكرى التسعين لليوم الوطني السعودي، قائلاً إن الأردنيين يستذكرون بفخر تلك الأيام التي ساند فيها الجيش السعودي شقيقه الجيش الأردني خلال الأعوام (1967-1976) دفاعًا عن فلسطين وعن المسجد الأقصى، ومؤكدًا أن السعودية ستبقى حاضنة الإسلام ومظلة كل مسلمي العالم، مثلما ستواصل دورها الإسلامي في توضيح حقيقة الإسلام باعتباره دين سلام للبشرية جمعاء.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، مستشار أردني لـ"سبق": أعداء وخصوم السعودية سيُهزمون لأن الباطل لا ينتصر ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق أتريد تمويل ؟ .. إليك دعومات وقروض تقدمها جهات حكومية قد تجهلها !
التالى اخبار السعوديه معالجة 97 نقطة من النقاط السوداء على الطرق في المملكة